منتدى البصيرة لأهل الحديث
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى البصيرة لأهل الحديث

مرحباً بك يا زائر نورت المنتدى نسعد بتواجدك بيننا
 
البوابهالرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
*** بسم الله الرحمان الرحيم ...الحمد لله وكفى ثم الصلاة والسلام على النبي المجتبى ... بهدف تطوير المنتدى الى الافضل. دعوة الى أعضاء ورواد المنتدى الأعزاء : مطلوب مشرفين ومشرفات لكل أقسام المنتدى *** فمرحباً بكم***...معا يدا بيد لنهوض المنتدى ...فطاب سعيكم وووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ... مع تحيات الادارة العليا.

 

 العقيدة الصحيحة و ما يضادها(تابع:الإيمان بالله)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إكرام الحوينية
المراقبة العامة

المراقبة العامة
إكرام الحوينية


عدد المساهمات : 190
نقاط : 625
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

بطاقة الشخصية
الاسلام سؤال وجواب:
الوقت:

العقيدة الصحيحة و ما يضادها(تابع:الإيمان بالله) Empty
مُساهمةموضوع: العقيدة الصحيحة و ما يضادها(تابع:الإيمان بالله)   العقيدة الصحيحة و ما يضادها(تابع:الإيمان بالله) Emptyالأربعاء 05 أغسطس 2009, 7:00 pm

أولا : الإيمان بالله

من الإيمان بالله سبحانه الإيمان بأنه الإله الحق المستحق للعبادة دون كل من سواه لكونه خالق العباد و المحسن إليهم و القائم بأرزاقهم و العالم بسرهم و علانيتهم ، و القادر على إثابة مطيعهم و عقاب عاصيهم ، و لهذه العبادة خلق الله الثقلين و أمرهم بها كما قال تعالى : ( وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق و ما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين).
و قال سبحانه : ( يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم و الذي من قبلكم لعلكم تتقون ، الذي جعل لكم الأرض فراشا و السماء بناء و أنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا و أنتم تعلمون ).
و قد أرسل الله الرسل و أنزل الكتب لبيان هذا الحق و الدعوة إليه ، و التحذير مما يضاده كما قال سبحانه : ( و لقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله و اجتنبوا الطاغوت ).
و قال تعالى : ( و ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ).
و قال عز و جل : ( كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير أن لا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير و بشير ).

و حقيقة هذه العبادة هي إفراد الله سبحانه بجميع ما تعبد العباد من دعاء و خوف و رجاء و صلاة و صوم و ذبح و نذر و غير ذلك من أنواع العبادة على وجه الخضوع له و الرغبة و الرهبة مع كمال الحب له سبحانه و الذل لعظمته .
و غالب القرآن الكريم نزل في هذا الأصل العظيم .
كقوله سبحانه : (فاعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص ).
و قوله سبحانه : ( و قضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه).
و قوله عز وجل : ( فادعوا الله مخلصين له الدين و لو كره الكافرون )، وفي الصحيحين عن معاذ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : "حق الله على العباد أن يعبدوه و لا يشركوا به شيئا ".
ومن الإيمان بالله أيضا : الإيمان بجميع ما أوجبه على عباده و فرضه عليهم من أركان الإسلام الخمسة الظاهرة و هي : شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة ، و صوم رمضان ، و حج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلا ، و غير ذلك من الفرائض التي جاء بها الشرع المطهر .
و أهم هذه الأركان و أعظمها شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله .

فشهادة أن لا إله إلا الله تقتضي إخلاص العبادة لله وحده و نفيها عما سواه ، و هذا هو معنى لا إله إلا الله ، فإن معناها لا معبود بحق إلا الله فكل ما عُبد من دون الله من بشر أو ملـَك أو جني أو غير ذلك فكله معبود بالباطل ، و المعبود بالحق هو الله وحده كما قال سبحانه : (ذلك بأن الله هو الحق و أن ما يدعون من دونه هو الباطل ).
و قد سبق بيان أن الله سبحانه خلق الثقلين لهذا الأصل الأصيل و أمرهم به ، و أرسل به من رسله و أنزل به كتبه ، فتأمل ذلك جيدا و تدبره كثيرا ليتضح لك ما وقع فيه أكثر المسلمين من الجهل العظيم بهذا الأصل الأصيل حتى عبدوا مع الله غيره ، و صرفوا خالص حقه لسواه ، فالله المستعان.
و من الإيمان بالله سبحانه : الإيمان بأنه خالق العالم و مدبر شؤونهم و المتصرف فيهم بعلمه و قدرته كما يشاء شبحانه و أنه مالك الدنيا و الآخرة و رب العالمين جميعا لا خالق غيره ، و لا رب سواه ، و أنه أرسل الرسل و أنل الكتب لإصلاح العباد و دعوتهم إلى ما فيه نجاتهم و صلاحهم في العاجل و الآجل ، و أنه سبحانه لا شريك له في جميع ذلك ، كما قال تعالى : ( الله خالق كل شيء و هو على كل شيء وكيل).
و قال تعالى : (إن ربكم الله الذي خلق السماوات و الأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا و الشمس و القمر و النجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق و الأمر تبارك الله رب العالمين ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إكرام الحوينية
المراقبة العامة

المراقبة العامة
إكرام الحوينية


عدد المساهمات : 190
نقاط : 625
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

بطاقة الشخصية
الاسلام سؤال وجواب:
الوقت:

العقيدة الصحيحة و ما يضادها(تابع:الإيمان بالله) Empty
مُساهمةموضوع: تابع (الإيمان بالله )   العقيدة الصحيحة و ما يضادها(تابع:الإيمان بالله) Emptyالخميس 06 أغسطس 2009, 6:57 pm

و من الإيمان بالله أيضا : الإيمان بأسمائه الحسنى و صفاته العليا الواردة في كتابه العزيز ، و الثابتة عن رسوله الأمين من غير تحريف و لا تعطيل و لا تكييف و لا تمثيل ، بل يجب أن تمر كما جاءت بلا كيف مع الإيمان بما دلت عليه من المعاني العظيمة التي هي أوصاف لله عز و جل يجب وصفه بها على الوجه اللائق به من غير أن يشابه خلقه في شيء من صفاته كما قال تعالى : ( ليس كمثله شيء و هو السميع البصير ).
و قال عز و جل : (فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم و أنتم لا تعلمون ).
و هذه هي عقيدة أهل السنة و الجماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و التابعين لهم بإحسان ، و هي التي نقلها الإمام أبو الحسن الأشعري رحمه الله في كتابه "المقالات عن أصحاب الحديث و أهل السنة" و نقلها غيره من أهل العلم و الإيمان .
قال الأوزاعي رحمه الله : سئل الزهري و مكحول عن آيات الصفات فقالا : أمروها كما جاءت.
وقال الوليد بن مسلم -رحمه الله - : سئل مالك ، و الأوزاعي ، و الليث بن سعد و سفيان الثوري رحهم الله عن الاخبار الواردة في الصفات، فقالوا جميعا : أمروها كما جاءت بلا كيف .
و قال الأوزاعي رحمه الله : كنا و التابعون متوافرون نقول إن الله سبحانه على عرشه و نؤمن بما ورد في السنة من الصفات .
ولما سئل ربيعة بن أبي عبد الرحمن شيخ مالك رحمة الله عليهما عن الاستواء قال : ( الاستواء غير مجهول و الكيف غير معقول و من الله الرسالة و على الرسول البلاغ المبين و علينا التصديق ).
و لما سئل الإمام مالك رحمه الله عن ذلك قال : ( الاستواء معلوم و الكيف مجهول و الإيمان به واجب و السؤال عنه بدعة ) ثم قال للسائل : ما أراك إلا رجل سوء ! و أمر به فأخرج .
و روي هذا المعنى عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها .
و قال الإمام أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك رحمة الله عليه : ( نعرف ربنا سبحانه بأنه فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه ).
وكلام الأئمة في هذا الباب كثير جدا لا يمكن نقله في هذه العجالة ، و من أراد الوقوف على كثير من ذلك فليراجع ما كتبه علماء السنة في هذا الباب مثل كتاب(السنة) لعبد الله بن الإمام أحمد ، و كتاب (التوحيد) للإمام الجليل محمد بن خزيمة و كتاب (السنة) لأبي القاسم اللالكائي الطبري ، و كتاب (السنة) لأبي بكر بن أبي عاصم ، و جواب شيخ الإسلام ابن تيمية لأهل حماة ، وهو جواب عظيم كثير الفائدة قد أوضح فيه رحمه الله عقيدة أهل السنة ، و نقل فيه الكثير من كلامهم و الأدلة الشرعية و العقلية على صحة ما قاله أهل السنة ، و بطلان ما قاله خصومهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إكرام الحوينية
المراقبة العامة

المراقبة العامة
إكرام الحوينية


عدد المساهمات : 190
نقاط : 625
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

بطاقة الشخصية
الاسلام سؤال وجواب:
الوقت:

العقيدة الصحيحة و ما يضادها(تابع:الإيمان بالله) Empty
مُساهمةموضوع: (تابع)   العقيدة الصحيحة و ما يضادها(تابع:الإيمان بالله) Emptyالأربعاء 12 أغسطس 2009, 3:50 pm

و هكذا رسالته الموسومة بالتدمرية فقد بسط فيها المقام و بين فيها عقيدة أهل السنة بأدلتها النقلية و العقلية و الرد على المخالفين بما يظهر الحق و يدمغ الباطل لكل من نظر في ذلك من أهل العلم بقصد صالح و رغبة في معرفة الحق .
و كل من خالف أهل السنة فيما اعتقدوا في باب الأسماء و الصفات فإنه يقع و لا بد في مخالفة الأدلة النقلية ، و العقلية مع التناقض الواضح في كل ما يثبته و ينفيه .
و أما أهل السنة و الجماعة فأثبتوا لله سبحانه ما أثبته لنفسه في كتابه الكريم أو أثبته له رسوله محد صلى الله عليه و سلم في سنته الصحيحة إثباتا بلا تمثيل و نـَزَّهوه سبحانه عن مشابهة خلقه تنزيها بريئا من التعطيل ، ففازوا بالسلامة من التناقض و عملوا بالأدلة كلها ، و هذه سنة الله سبحانه فيمن تمسك بالحق الذي بعث به رسله و بذل وسعه في ذلك و أخلص لله في طلبه أن يوفقه للحق و يظهر حجته كما قال تعالى : (بل تقذف بالحق على الباطل فيدمغخ فإذا هو زاهق ).
و قال تعالى : (ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق و أحسن تفسيرا ).
و قد ذكر الحافظ بن كثير رحمه الله في تفسيره المشهور عند كلامه على قول الله عز و جل : ( إن ربكم الله الذي خلق السموات و الأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ).
كلاما حسنا في هذا الباب يحسن نقله ها هنا لعظم فائدته . قال رحمه الله ما نصّـُه : " للناس في هذا المقام مقالات كثيرة جدا ليس هذا موضع بسطها و إنما نسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح مالك و الأوزاعي و الثوري و الليث بن سعد و الشافعي و أحمد و إسحق بن راهويه و غيرهم من أئمة المسلمين قديما و حديثا ". و هو إمرارها كما جاءت من غير تكييف و لا تشبيه و لا تعطيل ، و الظاهر المتبادر إلى أذهاب المشبهين منفي عن الله ، فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه ، و ليس كمثله شيء و هو السميع البصير ، بل الأمر كما قال الأئمة منهم عيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري قال : " من شبه الله بخلقه كفر ، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر ، و ليس فيما وصف الله به نفسه و لا رسوله تشبيه . فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة و الأخبار الصحيحة على الوجه الذي يليق بجلال الله و نفى عن الله تعالى النقائص فقد سلك سبيل الهدى ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العقيدة الصحيحة و ما يضادها(تابع:الإيمان بالله)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» العقيدة الصحيحة و ما يضادها (تابع:الإيمان بالملائكة)
» العقيدة الصحيحة و ما يضادها (تابع:الإيمان بالكتب)
» العقيدة الصحيحة و ما يضادها ( 4-الإيمان بالرسل)
» تابع (العقيدة الصحيحة و ما يضادها )
» العقيدة الصحيحة (5-الإيمان باليوم الآخر/6- الإيمان بالقدر)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البصيرة لأهل الحديث :: منبر العقيدة الصحيحة وما يضادها-
انتقل الى: