منتدى البصيرة لأهل الحديث

مرحباً بك يا زائر نورت المنتدى نسعد بتواجدك بيننا
 
البوابهالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
*** بسم الله الرحمان الرحيم ...الحمد لله وكفى ثم الصلاة والسلام على النبي المجتبى ... بهدف تطوير المنتدى الى الافضل. دعوة الى أعضاء ورواد المنتدى الأعزاء : مطلوب مشرفين ومشرفات لكل أقسام المنتدى *** فمرحباً بكم***...معا يدا بيد لنهوض المنتدى ...فطاب سعيكم وووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ... مع تحيات الادارة العليا.

شاطر | 
 

 قصة تائب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
*** الرحيق المختوم ***
الإدارة العليا

الإدارة العليا
avatar

عدد المساهمات : 141
نقاط : 226
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 02/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة تائب   الأحد 09 مايو 2010, 3:17 pm

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله على نعمة الاسلام وعلى كلمة الاخلاص ،

ثم الصلاة والسلام على النبي محمد ابن عبد الله عليه ازكى الصلاة والسلام


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

قرأت القصة واعجبت بمضمونها الهادف ...

فنسال الله العلي القدير لهذا الاخ الطيب الفاضل ولنا سبل الهداية والرشاد .

فقد صدق رسولنا الكريم حين قال : لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم .

فبشرى له ولمن سار على دربه في الدعوة الى الله ...وأمامنا مجالات كثيرة غنية عن التعريف بها .

فالغرب في غالبه يجهل الاسلام ومضمونه ... سمعت يوما شيخا فاضلاا يقول ...

كنت يوما في زيارة لدولة جنوب افريقيا ...فدخلت مع احد الأصدقاء الى مطعم لتناول وجبة ..

فجاء النادل لطلب ما نريد ... فقلت في نفسي اساله عن الاسلام ما يعني له كفضول مني ...

فقلت له بالاجليزية
مادا يعني لك الاسلام هل هو أكلة او نوع سيارة وما شابه ذلك ...

ففكر ثم قال أظنه أكلة ...!!؟ - ثم اكمل الشيخ كلامه ... ولاداعي لبقية الكلام ؟

إذن هو اكلة ؟ انظر اخوتي اخواتي ...لا يزال الناس تجهل حتى كلمةالاسلام في حد ذاتها !!!

لذا وجب على كل مسلم التكفل بتبليغ هذه الرسالة كل حسب موقعه ومكانه ومكانته.

وحسب علمه ايضا وهذا اول شيئ
العلم ثم العلم ثم العلم .

كما قال الشاعر : العلم يرفع بيوتا لا عماد لها ... والجهل يهدم بيوت العز والشرف

وستذكرون ما اقول لكم ...

في الاخير اشكر اخي الفاضل الشيخ زوهير على ماتكرم ... فجزاك الله عنا خير الجزاء .



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر » رواه الترمذي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

...غـــــــــــــــــــــــدا نلقى الأحبـــــــــــــه ... محمدا وصحبــــــــــــــــــه ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشيخ زوهير
مؤسس المنتدى

مؤسس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 160
نقاط : 593
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 14/04/2009
العمر : 35

بطاقة الشخصية
الاسلام سؤال وجواب:
الوقت:

مُساهمةموضوع: قصة تائب   الإثنين 03 مايو 2010, 10:48 am


قصة تائب عجيبة ومؤثرة ، اقرأ بفضل الله سبب توبته :

السلام عليكم ورحمة الله وباركاته

أنا شاب فى مقتبل العمر... أتمنى أن أكون من قوافل التائبين الذين طالما تتحدث عنهم .أناعمرى يقرب من الواحد والعشرين وقصة توبتي غريبة جداً... وهذه هي وأرجوا أن تقصها على من تحاضرهم عسى أن يجعل الله بها النفع للأمة. وأتمنى من الله رب العالمين الثبات على دينه.

كثيراً ما كان يتحدث الناس عني أني عبقري مبتكر في الأفكار. وأصبحت أستغل كل هذا في الحصول على الشهوات وبدأت بالفعل حيث لا أعلم من الإسلام شيئاً إلا قليلاً مما فرضه علي العيش في بلد إسلامي أاختي الملتزمة التي كانت كثيراً ما تنصحني وأنا أولي هارباً منها...

كانت كلماتها لا تنال مني إلاالسخرية والغريب في توبتي أن أسباب المعصية هى نفس أسباب التوبة. قد كنت مدمناً لجميع الشهوات ولا تتخيل ذنباً إلا وقد فعلته... قد كنت حقاً ظالماً لنفسي... هذا أقل تعبير عن حالتي بل هو أشمل تعبير لأن الله قد ذكره حين وصف العصاة ، كنت مدمناً لغرف الدردشة Chat وكانت تحتل إهتماماً كبيراً من شهواتي خاصة أنا كنا نتحدث عن ما حرم الله وكنت أجد معها متعة غريبة... لا أدرى لماذا ؟؟


ذات يوم تعرفت على فتاه من أمريكا ، كانت فى عمر العشرين متزوجة ولها ولد جميل... تعرفت عليها صدفة.. قالت لي ما إسمك قلت لها إسمي : محمد " ما كدت أن أقول تلك الكلمة إلا ووجدتها طارت من الفرح وتقول لي إذن أنت مسلم. حقاً أنت مسلم لا أصدق أريد أن أعرف عن الإسلام الكثير أرجوك لا تتركني كما تركوني أرجوك لدي الآف الأسئلة التى أود أن أسألهاأارجوك... قلت في نفسي يالها من تعيسة تطلب الإسلام من أبعد واحد عنه... ربنا يستر

ولكني شعرت بها حقاً... أول مرة فى حياتي أعيش لحظة أهتم فيها بأمر ديني أول مرة أعيش فيها لهدف... شعرت بإحساس آخر... أغلقت كل من أتحدث معهم من الفتيات الساقطات... غريبة، لأول مرة فى حياتي أترك شهوتي لأجل شيء... حتى الآن لا أعلم هذا الشيء ... لا أعلم منه إلا إسمه الإسلام ... وقلت لعلها تسألني وأجيب مع يأسي التام على قدرتي على الإجابه ... وبالفعل قالت لي ما الإسلام... قلت لها من فضلك ثانية واحدة. دخلت على مواقع إسلامية... وظللت أبحث عن كل سؤال تسأله حتى أني نجحت فى الإجابه على معظم الأسئلة...

قالت لي من هي عائشة... قلت لها عائشة ؟؟؟!!! كنت لا أعلم عنها... ظللت أبحث عنها في المواقع الإسلامية.. وبينما أنا أبحث أشعر بحماس ورغبة غريبة في مساعدتها... قلت لها أختي إنتظريني أيام سأرسل لك كتاباً وغيره يعلمك ما الإسلام... لا تتصور مدى سعادتي من كلمة أختي... أول مرة فى حياتي أنادي فتاة بكلمة اختي...

الله!!! أختي... لأول مرة أشعر بالطهارة... حتى ذرفت عيناي ... وما نمت ليلتي... ظللت أسأل أختي عن بعض الأسئلة التى سألتني إياها ( هل الحجاب فريضة ؟؟ وغير ذلك )... ذهبت للمكتبة لشراء كتاب وقبل الذهاب فوجئت أنى لا أملك من الأموال إلاقليلاً... قلت ماذا افعل... كنت أشعر أن الموت يسابقني لها ويجب أن أكون أسرع منه لها قبل أن تموت وتدخل النار... لأول مرة أحدث نفسى بهذه اللهجة... تعجبت من نفسى... ذهبت لأحد أصدقاء السوء كان غنياً جداً وأقترضت منه مبلغاً... كنت انوي أن لا أرده ولكن بعد التزامي رددته لعلمي بأهمية رد الدين والحمد لله... واشتريت لها كتابين قرأتهما
قبلها... وكنت طليقا فى الإنجليزية، شعرت بأن هذا الدين عظيم ..واشتريت لها زياً اسلامياً جميلاً مثل الزي الذي ترتديه أختى لعلمي بصعوبةالحصول على هذه الأزياء الإسلامية هناك واشتريت لها مصاحف قرآن للغامدى والعجمى... وأرسلت كل هذا بالبريد السريع الدولى ليصل فى أقصر فترة ممكنة...

وبالفعل وصل اليها ... وقرأت الكتابين... وقالت لي هذا ما كنت أريد... ماذا افعل لكي أدخل فى الإسلام... حينها لا تتصور ما حدث لي بكيت كثيراً كثيراً... وذرفت دموعي فقالت لى لما تبكي... فقد كانت تسمعني وكنت أتحدث معها بالمايك... قلت لها لأن ميلادي مع ميلادك... ما فهمت معناه... ولكنى أخبرتها أن تردد الشهادتين وتذهب لتغتسل... كنت قد سألت عن هذا لهذه اللحظة... لا تتصور وهي تردد بعدي " أشهد أ
ن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله" وكأنى أرددها معها لأول مرة ... فلا أتذكر أني قد قلتها قبل ذلك... وقالت لي ما معناها... فأخبرتها أن أنه لا يوجد إله غير الله فى الكون وأن
محمدا رسول الله وظللت أتطرق فى شرحها ولكن العجيب أنى لا أدرى ما هذه الكلمات... وأنا اشرحها كل هذه المعانى كانت غائبة عني ... أيقنت أن هذه الكلمة لها معاني عظيمة...

ثم قالت " محمد قل لا إله إلا الله وضحكت " قلتها وأنا أبكي من سعادتي أبكي بكاءاً مريراً ... ثم قلت " قولي يا أختى محمد رسول الله " فقالت وضحكت بسعادة وقالت محمد الآن وجدت حياتي... لقد كنت محطمة وقلبى كسير حاولت الإنتحار خمس مرات وكان زوجى ينقذنى... ولكني الآن أشعر بسعاده غامرة وأشعر أني وجدت نفسي ووجدت سعادتي ... قلت لها إذن أنتِ ولدتِ هذه الليلة... قالت حقاً نعم... قلت لها أنا كذلك وحكيت عليها قصتي وكيف كنت مسلماً بالإسم فقط... والآن أشعر بأني ولدت من جديد... قالت: الآن فهمت ميلادى مع ميلادك " ثم قالت إذا " ردد وقل لا إله إلا الله ياأخى " قلت لها نعم لا
إله الا الله رب العالمين" وضحكت وشعرت بأنى أسلمت من جديد ، قامت وأغتسلت وأتفقنا أن نتقابل بعد 30 دقيقة سمعت المؤذن لصلاة الفجر... فقمت توضأت كنت لازلت أذكر الوضوء من المدرسة ودخلت مع الإمام ... وذرفت عيناي بالدموع شعرت بلذة غريبة كانت ألذ بكثير من هذه اللذة التى كنت أتذوقها مع الشهوات... لذة الإيمان حقاً أن له لذة غريبة.

عدت إليها وأخبرتنى من هى عائشة وظللت أتعلم منها عن عائشة وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تخيل أن أتعلم الدين ممن كنت سبباً فى إسلامها وهي عمرها فى الإسلام لحظات، شىء غريب جعلنى أذرف دموعي كثيراً ووجدتها غيرت إسمها المستعار لعائشة، وبعد يومين فوجئت بإسلام زوجها وسموا إبنهم أحمد ... بكيت بكاءاً شديداً... وحمدت الله كثيراً... أه لا أستطيع أن أصدق أنى سبب فى إسلام ثلاثة أنفس يأتون يوم القيامة فى ميزان حسناتي ... وأنا ليس لي من الإسلام شيء... منذ ذلك الحين ظللت أتعلم عن الإسلام الكثير ووجدت فى مكتبة اختى التى تزوجت قبل إسلامها وإسلامى بإسبوع...
وظللت اقرأ وأقرأ وأتعلم ووجدت حالى ينصلح شعرت بلذة الصلاة ولذة العبادة وتركت كل شهواتي وكل أصدقائي الفاسقين فى بلدي وفى العالم كله وكل حين أردد " أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله " وأبكي وأبكي... وفرِحت بذلك أمي... وقالت حقاً " كل شيء وله أوان " قلت لها صدقتي يا أمى...

وتحولت من البحث عن فاسقة أو لعوب لأتحدث معها أو أقابلها... إلى البحث عن كل من يريد الإسلام ويريد أن يعرف عنه شيء... تخيل فوجئت بالكثير بالكثير يريد المعرفة عن الإسلام ..وكلما عرفت أحداً أرسلت له نفس الكتابين ونسخة من القرآن الكريم... حتى أسلم على يدى ثلاثة آخرين اثنان من امريكا وفتى من بريطانيا... وفرحت بذلك كثيراً.ص.. وكانت أم أحمد تساعدني فى الحديث معهم... حتى أنها أقنعت أختها بالإسلام... والحمد لله رب العالمين ...

وأخيراً لا أستطيع أن أخبرك عن مدى سعادتي بالإسلام أنا أسلمت مع هؤلاء حقاً لقد أسلمت معهم... وعلمت أن الدعوة فرض عين فى ظل هذا الانفتاح وكون العالم كله قرية صغيرة... فيجب على المسلمين العمل لدينهم الذى طالما ظلموه وهو أغنى الأغنياء عنهم... ونحن أفقر الفقراء إليه ...

تحولت دفة حياتي تماماً أصبح كل همي الدعوة الى الله... والعمل له ...وأرجوا من الله رب العالمين أن يرحمني وأن يييسر لي ويثبتني... أتعلم يأخى والله أن الدعوة إلى الله رزق يسوقه الله إلى العبد... وأنى أشعر أني مرزوق فى الدعوة رزقاً غريباً أشعر أن رزقي واسع فى هذا الأمر ... اللهم وسع ارزاقنا... وأرجوا أن تحكي قصتي هذه لمن يسمعونك عسى الله أن يرزقهم النفع والفائدة...

واعتذر على الإطالة بالرغم أن هذا لا يحمل معشار ما تحمل خواطري من مشاعر... ولكن الكلمات تعجز عن وصف ما أنا فيه من السعادة... وجزاكم الله خيراً




إذا أحدث الله لك علما فأحدث له عبادة ، و لا يكن همك التحدث به.
--------------------------------------------------------------
وعن ابن وهب قال: "قيل لمالك: ما تقول في طلب العلم؟ قال: "حسن جميل لكن انظر الذي يلزمك من حين تصبح إلى أن تمسي فالزمه.
--------------------------------------------------------------------
"كل علم لا يستولي الطالب في ابتداء نظره على مجامعه ولا مبانيه فلا مطمع له في الظفر بأسراره ومباغيه"الغزالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlalhdeeth.alafdal.net
 
قصة تائب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البصيرة لأهل الحديث :: منتدى ساحة الموضوعات المتنوعة-
انتقل الى: