منتدى البصيرة لأهل الحديث

مرحباً بك يا زائر نورت المنتدى نسعد بتواجدك بيننا
 
البوابهالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
*** بسم الله الرحمان الرحيم ...الحمد لله وكفى ثم الصلاة والسلام على النبي المجتبى ... بهدف تطوير المنتدى الى الافضل. دعوة الى أعضاء ورواد المنتدى الأعزاء : مطلوب مشرفين ومشرفات لكل أقسام المنتدى *** فمرحباً بكم***...معا يدا بيد لنهوض المنتدى ...فطاب سعيكم وووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ... مع تحيات الادارة العليا.

شاطر | 
 

 بخصوص المولد النبوي الشريف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ زوهير
مؤسس المنتدى

مؤسس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 160
نقاط : 593
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 14/04/2009
العمر : 35

بطاقة الشخصية
الاسلام سؤال وجواب:
الوقت:

مُساهمةموضوع: بخصوص المولد النبوي الشريف   الأربعاء 10 فبراير 2010, 4:22 pm






وحكمها اجاب عليه الشيخ الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله

لا
يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا غيره ؛ لأن ذلك من
البدع المحدثة في الدين ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولا
خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ ولا
التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل
حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .
وقد ثبت
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه
فهو رد " ، أي : مردود عليه ، وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتي وسنة
الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ،
وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " .
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .
وقد
قال الله سبحانه في كتابه المبين : ( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم
عنه فانتهوا ) ( سورة الحشر : 7 ) ، وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون
عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ( سورة النور : 63 ) ، وقال
سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم
الآخر وذكر الله كثيراً ) ( سورة الأحزاب : 21 ) ، وقال تعالى : (
والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله
عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك
الفوز العظيم ) ( سورة التوبة : 100 ) ، وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم
دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ( سورة المائدة : 3 )
.
والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه :
أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم
لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في
شرع الله ما لم يأذن به ، زاعمين : أن ذلك مما يقربهم إلى الله ، وهذا بلا
شك فيه خطر عظيم ، واعتراض على الله سبحانه ، وعلى رسوله صلى الله عليه
وسلم ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة .
والرسول
صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، ولم يترك طريقاً يوصل إلى
الجنة ويباعد من النار إلا بينه للأمة ، كما ثبت في الحديث الصحيح ، عن
عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ،
وينذرهم شر ما يعلمه لهم " رواه مسلم في صحيحه .
ومعلوم أن نبينا صلى
الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم ، وأكملهم بلاغاً ونصحاً ، فلو
كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول
صلى الله عليه وسلم للأمة ، أو فعله في حياته ، أو فعله أصحابه رضي الله
عنهم ، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء ، بل هو من
المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته ، كما تقدم ذكر
ذلك في الحديثين السابقين .وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر ، مثل قوله
صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : " أما بعد : فإن خير الحديث كتاب
الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ،
وكل بدعة ضلالة " رواه الإمام مسلم في صحيحه .
والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة .
وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها ؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها .
وخالف
بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات ؛ كالغلو في رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، وكاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال آلات
الملاهي ، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر ، وظنوا أنها من البدع الحسنة .
والقاعدة الشرعية : رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله ، وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .
كما
قال الله عز وجل : ( يآأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم
تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ) ( سورة النساء : 59 )
، وقال تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) ( سورة الشورى
: 10 ) .
وقد رددنا هذه المسألة ـ وهي الاحتفال بالموالد ـ إلى كتاب
الله سبحانه ، فوجدنا يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء
به ويحذرنا عما نهى عنه ، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة
دينها ، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيكون
ليس من الدين الذي أكمله الله لنا وأمرنا باتباع الرسول فيه ، وقد رددنا
ذلك ـ أيضاً ـ إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله ،
ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين
، بل هو من البدع المحدثة ، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في
أعيادهم .
وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وإنصاف في
طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام ، بل هو من البدع المحدثات
التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها .
ولا
ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار ، فإن الحق
لا يعرف بكثرة الفاعلين ، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية ، كما قال تعالى عن
اليهود والنصارى : ( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى تلك
أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) ( سورة البقرة : 111 ) ، وقال
تعالى : ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) ( سورة الأنعام
: 116 ) .
ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو
من اشتمالها على منكرات أخرى ؛ كاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال الأغاني
والمعازف ، وشرب المسكرات والمخدرات ، وغير ذلك من الشرور ، وقد يقع فيها
ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر ، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، أو غيره من الأولياء ، ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد ،
واعتقاد أنه يعلم الغيب ، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها
الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن
يسمونهم بالأولياء .
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين " ،
وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم
إنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله " أخرجه البخاري في صحيحه من
حديث عمر رضي الله عنه .
ومن العجائب والغرائب : أن الكثير من الناس
ينشط ويجتهد ي حضور هذه الاحتفالات المبتدعة ، ويدافع عنها ، ويتخلف عما
أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات ، ولا يرفع بذلك رأساً ، ولا يرى
أنه أتي منكراً عظيماً ، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة ،
وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي ، نسأل الله العافية لنا
ولسائر المسلمين .
ومن ذلك : أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم يحضر المولد ؛ ولهذا يقومون له محيين ومرحبين ، وهذا من أعظم الباطل
وأقبح الجهل ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم
القيامة ، ولا يتصل بأحد من الناس ، ولا يحضر اجتماعاتهم ، بل هو مقيم في
قبره إلى يوم القيامة ، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة ، كما
قال الله تعالى في سورة المؤمنون ( 15 ـ 16 ) : ( ثم إنكم بعد ذلك لميتون
* ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "
أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة ، وأنا أول شافع ، وأول مُشَفَّعٍ
" عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام .
فهذه الآية الكريمة والحديث
الشريف وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث ، كلها تدل على أن النبي
صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة ،
وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم ، فينبغي لكل
مسلم التنبه لهذه الأمور ، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع
والخرافات التي ما أنزل الله بها من سطان . والله المستعان وعليه التكلان
ولا حول ولا قوة إلا به .
أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله
عليه وسلم فهي من أفضل القربات ، ومن الأعمال الصالحات ، كما قال تعالى :
( إن الله وملائكته يصلون على النبي يآ أيها الذين ءامنوا صلوا عليه
وسلموا تسليماً ) ( سورة الأحزاب : 56 ) .
وقال النبي صلى الله عليه
وسلم : " من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً " ، وهي مشروعة في
جميع الأوقات ، ومتأكدة في آخر كل صلاة ، بل واجبة عند جمع من أهل العلم
في التشهد الأخير من كل صلاة ، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة ، منها بعد
الأذان ، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام ، وفي يوم الجمعة وليلتها ، كما
دلت على ذلك أحاديث كثيرة .
والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين
للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة والحذر من
البدعة ، إنه جواد كريم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه .











إذا أحدث الله لك علما فأحدث له عبادة ، و لا يكن همك التحدث به.
--------------------------------------------------------------
وعن ابن وهب قال: "قيل لمالك: ما تقول في طلب العلم؟ قال: "حسن جميل لكن انظر الذي يلزمك من حين تصبح إلى أن تمسي فالزمه.
--------------------------------------------------------------------
"كل علم لا يستولي الطالب في ابتداء نظره على مجامعه ولا مبانيه فلا مطمع له في الظفر بأسراره ومباغيه"الغزالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlalhdeeth.alafdal.net
جولي
مراقبة

مراقبة
avatar

عدد المساهمات : 167
نقاط : 300
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: بخصوص المولد النبوي الشريف   الخميس 25 مارس 2010, 3:29 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بخصوص المولد النبوي الشريف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البصيرة لأهل الحديث :: ملتقى الترحيب والنقاش و الحوار الهادف-
انتقل الى: