منتدى البصيرة لأهل الحديث

مرحباً بك يا زائر نورت المنتدى نسعد بتواجدك بيننا
 
البوابهالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
*** بسم الله الرحمان الرحيم ...الحمد لله وكفى ثم الصلاة والسلام على النبي المجتبى ... بهدف تطوير المنتدى الى الافضل. دعوة الى أعضاء ورواد المنتدى الأعزاء : مطلوب مشرفين ومشرفات لكل أقسام المنتدى *** فمرحباً بكم***...معا يدا بيد لنهوض المنتدى ...فطاب سعيكم وووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ... مع تحيات الادارة العليا.

شاطر | 
 

 الكتب التي يفتى منها في المذهب المالكي :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جولي
مراقبة

مراقبة
avatar

عدد المساهمات : 167
نقاط : 300
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: الكتب التي يفتى منها في المذهب المالكي :   الأربعاء 20 يناير 2010, 6:42 pm







• الكتب التي يفتى منها في المذهب المالكي :
قال القرافي في الاحكام: "كان ان لا تجوز الفتيا إلا بما يرويه العدل عن المجتهد الذي يقلده المفتي حتى يصح ذلك عند المفتين، كما تصح الأحاديث عند المجتهد، لأنه نقل لدين الله في الموضعين، وغير هذا كان ينبغي أن يحرم، غير أن الناس توسعوا في هذا العصر، فصاروا يفتون من كتب يضاهونها من غير رواية، وهو خطر عظيم في الدين، وخروج عن القواعد، غير أن الكتب المشهورة بعدت بعدا شديدا عن التحريف والتزوير، فاعتمد الناس عليها اعتمادا على ظاهر الحال... وعلى هذا تحرم الفتيا من الكتب الغريبة التي لم تشتهر، حتى تتظافر عليها الخواطر، ويعلم صحة ما فيها، وكذلك الكتب الحديثة التصنيف إذا لم يشتهر اعزاء ما فيها إلى الكتب المشهورة، أو يعلم أن مؤلفها كان يعتمد هذا النوع من الصحة، وهو موثوق بعدالته، وكذلك حواشي الكتب تحرم الفتيا بها لعدم صحتها، والوثوق بها". إلا أن الفقهاء لم يكونوا دائما يتحرون الكتب المعتمدة والمشهورة، بل كانوا ينقلون عن الكتب الشاذة والغريبة، يظهر هذا من قول القاضي أبي عبد الله المقري الذي يذكر أن الناس "استباحوا النقل من المختصرات الغريبة أربابها ونسبوا ظواهر مافيها لأمهاتها ... ثم تركوا الرواية فكثر التصحيف، وانقطعت سلسلة الاتصال فصارت الفتاوى تنقل من كتب لا يدرى ما زيد فيها وما نقص منها لعدم تصحيحها وقلة الكشف فصارت تؤخذ من كتب المسخوطين كالأخذ من المرضيين، بل لا تكاد تجد من يفرق بين الفريقين ولم يكن هذا فيمن قبلنا حتى تركوا كتب البرادعي على نبلها، ولم يستعمل منها على كره من كثير منهم غير التهذيب". كما سارت فتاوى المتأخرين عبارة عن سرد الفروع بلا دليل، ولم تكن الفتوى تقبل إلا إذا أخذت من كتب المتأخرين، وخاصة مختصر خليل وشروحه، وبعض كتب نوازل المتأخرين، ولم يكونوا يرجعون إلى أصول المالكية كالتمهيد والتهذيب والنوادر والواضحة والمدونة وجامع ابن يونس والبيان والتحصيل. كما حذروا من الفتوى بالكتب إذا لم يكن المفتي قد قرأها على الشيوخ، وقد أفتى القابسي واللخمي وابن رشد بأنه لا تجوز الفتوى من الكتب المشهورة لمن لم يقرأها على الشيوخ فضلا عن الغريبة، كما أفتى بعض الشيوخ بأن من أفتى من التقاييد يؤدب. للفقهاء في اعتماد الكتب والأقوال المعتمدة في الإفتاء اصطلاح ساروا عليه فقالوا : يُفتى بقول مالك في الموطأ، فإن لم يوجد في النازلة، فبقوله في المدونة، فإن لم يوجد فبقول ابن القاسم فيها، وإلا فبقوله في غيرها، وإلا فبقول غيره في المدونة وإلا فبأقاويل أهل المذهب على ما بينهم من تفاوت في الرواية والترتيب.
وصح عن الباجي أنه قال: لا يخرج عن قول ابن القاسم ما وجد ... وقد كان فقهاء المغرب يعتمدون في فتاويهم على مختصر ابن الحاجب وشروحه، وكتاب التهذيب للبرادعي قبل دخول مختصر خليل للمغرب، لكن بعد مجيئ هذا الأخير، انصرفوا إليه، ولم يخلطوا به غيره حتى صار مرجعهم الأول والأخير، واعتمدوه في الفتوى، وشرطوا لمن يفتي به أن يراجعه مرة كل عام.
فصل في المعتمد من الأقـــــوال وكتب في سائــر الأحــــــــــــوال
فما به الفتوى تجوز المتفــــــــق عليه فالراجح سوقه نفـــــــــــــق
فبعدوه المشهور فالمســــــــاوي إن عدم الترجيح في التســــــاوي
ورجحوا ما شهر المغاربــــــــه والشمس بالمشرق ليست غاربــه
وما لذي قصور أو تعلـــــــــــــم في حالة الترجيح من تكلـــــــــم
واعتمدوا التهذيب للبرادعـــــــي وبالمدونة في الــبرا دعــــــــــي
واعتمدوا ما نقل القلشانــــــــي على الرسالة بهذا الــشــــــــــــان
واعتمدوا تبصرة الفرحونـــــــي وركبوا في فلكها المشحـــــــــون
واعتمدوا تبصرة اللخمــــــــــي ولم تكن لجاهـــــل أمــــــــي
لكنه مــــزق باختيــــــاره مذهب مالك لـــدى امتيـــــــــاره
واعتمدوا الجامع لابن يونــــــس وكان يدعى مصحفا لكـــن نسـي
واعتمدوا ما ألف ابن رشـــــــد والمازري مر شــــــدا لرشــــــد
واعتمدوا بهرام لكن بالوســـــط أقسط في تحقيقه وما قــــســــــط
واعتمدوا حاشية الحطـــــاب واختصرت بزبدة الأوطـــــــاب
وشرح سالم ولكن ما سلـــــــم من خلل عند اختصاره الكلــــــم
واعتمدوا المواق في شرحيــه لا في النقل بالمعنى فكم قد ذهــــلا
واعتمدوا حلولو في كبيـــــره وفي صغير فاح من عــــبيـــــره
واعتمدوا مختصر ابن عرفــــه كذا ابن مرزوق وعن مـن عرفه
بشرحه للشيخ ما إن عممه لكنه سرولــه وعــــــــمـــــمــــه
واعتمدوا المتيطي والــزواوي كذا ابن سهل عند كــــــــل زاوي
واعتمدوا حاشية ابن غــــازي وسيدي أحمد باب الـــبـــــــــازي
واعتمدوا حاشية الطخيــخـي وهو بالتصغير كالـــــفـــــريــــخ
واعتمدوا حاشية للمصطـــفــى على التتائي كسراج ما طفـــــــا
واعتمدوا الطرر لابن الأعرج وطرر الطنجي غير بـــــهــــــرج
واعتمدوا نوازل الهلالـــي ودره النثيــــر كـالــلآلــــــــــي
كذاك ما يعزى إلى مازونــــــه وهو المسمى الدرر المكــــنونـــه

والله الموفق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكتب التي يفتى منها في المذهب المالكي :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البصيرة لأهل الحديث :: منبر الفتاوى الشرعية-
انتقل الى: