منتدى البصيرة لأهل الحديث

مرحباً بك يا زائر نورت المنتدى نسعد بتواجدك بيننا
 
البوابهالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
*** بسم الله الرحمان الرحيم ...الحمد لله وكفى ثم الصلاة والسلام على النبي المجتبى ... بهدف تطوير المنتدى الى الافضل. دعوة الى أعضاء ورواد المنتدى الأعزاء : مطلوب مشرفين ومشرفات لكل أقسام المنتدى *** فمرحباً بكم***...معا يدا بيد لنهوض المنتدى ...فطاب سعيكم وووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ... مع تحيات الادارة العليا.

شاطر | 
 

 توثيق الفتاوى المنسوبة الى المذهب المالكي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ زوهير
مؤسس المنتدى

مؤسس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 160
نقاط : 593
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 14/04/2009
العمر : 36

بطاقة الشخصية
الاسلام سؤال وجواب:
الوقت:

مُساهمةموضوع: توثيق الفتاوى المنسوبة الى المذهب المالكي   الثلاثاء 22 ديسمبر 2009, 4:37 pm

السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
أما بعد إخواني في الله طلبة العلم ،،،
هذه كلمة وجدت أنه لزاما علي أن أقولها ، و أن أنبه إليها طلبة العلم ،،
ألا و هي ضرورة التحري و توثيق الفتاوى المنسوبة إلى المذاهب و الأشخاص ، لأني أرى في ذلك تقصيرا فاحشا من كثير من الطلبة ، بل من الشيوخ المتصدرين للتدريس وإفتاء الناس و إعلامهم بأقوال الأئمة ،،،
و حقيقة فإن أمر توثيق الفتوى من المذهب ليس بالأمر الهين ، و أيضا فليس بالأمر الصعب ، و إنما هو يتطلب شيئا قليلا من المجهود و قدرا قليلا من الزمن لدراسة المبادئ في كل مذهب من المذاهب المشهورة ، كالمذاهب الأربعة مثلا

مثال:البعض ـ و ياللأسف ـ ينسب القول بكراهة حلق اللحية إلى النووي ـ رضي الله عنه ـ و لم ينتبه أولا إلى أنه لا تصح نسبة هذا القول للنووي ، لأن النووي لم يقصد في شرحه لمسلم الكراهة الاصطلاحية و إنما قصد الكراهة العرفية بدليل أنه ذكر من الخصال العشرة المذكورة صبغ اللحية بالسواد رغم كونه محرم عنده ،،، ثم إن صحت فإنه مردود عليه من ( الأذرعي الشافعي ) بأنه مخالف لنص الشافعي في الأم كما نقل في حاشية ابن قاسم الغزي .....
كل ذلك ، و كل هذا الخلط ، لأنه لم يدر ما عليه مدار الفتوى في المذهب

فكان ينبغي عليه أن يرجع إلى أصحاب المذهب رأسا و يتعلم منهم كيفية ترجيح ما عليه مدار الفتوى ،،، و يفعل ذلك في كل مذهب ،، فالأمر ليس هينا و ليس صعبا أيضا كما ذكرت سابقا ....
أحب أن ألخص تطور المذهب المالكي في مراحل ثلاثة:
الأولى: مرحلة التأسيس:
وهي التي تلت وفاة الإمام مالك رحمه الله. وفيها انتشر المذهب على يد تلامذة مالك ومن تلاهم في مناطق أربع على وجه الخصوص هي: المدينة والعراق ومصر والغرب الإسلامي.
وفي هذه المرحلة، وضعت أسس المذهب التي عليها مداره، خصوصا المدونة التي اشتهر عند المالكية ترجيحها على ما عداها بما في ذلك الموطأ نفسه. وأصبح لابن القاسم تلميذ مالك خصوصية تميز بها عن غيره من تلاميذ الإمام.
ووضعت بعض المختصرات أيضا كالعتبية والواضحة لابن حبيب (التي ليست معتمدة عند المالكية) وغيرها.
الثانية: مرحلة التحرير:
وهي المرحلة التي وضعت فيها المصنفات الكبرى التي حررت المذهب ونقحته. وفي هذه المرحلة انقرضت مدرسة العراق (التي أنجبت مجموعة من الأئمة من أبرزهم القاضي عبد الوهاب البغدادي) ومدرسة المدينة (التي هي مهد المذهب الأصلي). وبقي المذهب منتشرا في الغرب الإسلامي وفي مصر.
ومن أبرز من كان لهم تأثير في المذهب في هذا العصر:
- ابن أبي زيد القيرواني الملقب بمالك الصغير: وكتابه (النوادر والزيادات) معتمد عند المالكية، وقد طبع مؤخرا. أما مختصره الموسوم بالرسالة فأشهر من نار على علم. ولا يحصى كم وضع عليه من شرح وحاشية.
- ابن رشد الجد: وكتاباه المقدمات الممهدات على المدونة، والبيان والتحصيل على العتبية، عمدة عند متأخري المالكية.
- حفاظ المذهب: وهم القاضي عياض وابن عبد البر وأبو الوليد الباجي وابن العربي المعافري. وهؤلاء كان لهم بعض الإسهام في تنقيح المذهب ومحاولة ربطه بالدليل، لكن أغلب إنتاجاتهم الفقهية لم تعد معتمدة عند المالكية المتأخرين.
- القرافي: وكتابه الذخيرة على الخصوص عمدة عند المتأخرين من المالكية.

الثالثة: مرحلة الاستقرار:
وإن شئت فسمها مرحلة (مختصر خليل). وقد كان لهذا المختصر دور كبير في توحيد المذهب المالكي بعد أن كانت الفتوى متشعبة بحسب المدارس الموجودة داخل المذهب. كما أنه ساهم في تحول المذهب إلى ما يشبه القانون، إذ عكف العلماء على هذا المختصر بحثا ودراسة، منطوقا ومفهوما، إطلاقا وتقييدا، حتى تلاشت الأدلة الأصلية من كتب المالكية، وأصبح متأخروهم – إلا النادر - لا يعرفون شيئا غير ما قرره خليل في مختصره.
حتى قال اللقاني: (نحن خليليون، إذا ضل خليل ضللنا).
وأنت إذا نظرت في كتب المالكية المتأخرين تعجبت من قلة ذكرهم للأحاديث وأقوال الصحابة، مما جعل هذه الكتب جافة جامدة.
وأشهر شروح هذا المختصر مواهب الجليل للحطاب وهو شرح مطول، والتاج والإكليل وهو مختصر جدا، وشرح الدردير بحاشية الدسوقي وتقريرات عليش، وشرح الخرشي بحواشيه وأهل مصر أكثر احتفاء به من المغاربة، وشرح الزرقاني بحاشيتي البناني والرهوني، وهذا الأخير أوسعها وهو المرجع الأول في الفتوى عند مالكية المغرب.
وتجد في المنظومة البوطليحية وشروحها بعض الفوائد في هذا الباب. (مطبوعة في مؤسسة الريان بتحقيق يحيى بن البراء الموريتاني).
وفي هذه الفترة أصبح الغرب الإسلامي هو حامل لواء المذهب المالكي، وأصبح تأثير المالكية خارجه قليلا جدا، حتى ذكروا من القواعد ترجيح ما شهره المغاربة، وعقده النابغة الكلاوي في البوطليحية بقوله:
ورجحوا ما شهر المغاربة والشمس بالمشرق ليست غاربة.
وللفائدة فإن تدريس المذهب المالكي بالمغرب لا يخرج عن ثلاثة متون – وما سواها مهجور غير معروف – وهي:
- منظومة ابن عاشر (المسماة المرشد المعين على الضروري من علوم الدين) للمبتدئين، وهي خاصة بالعبادات، مع مقدمة عقدية أشعرية نظم فيها السنوسية الصغرى، وخاتمة في التصوف. وقد قمت منذ بضع سنين بإعادة نظم أبيات هذه المقدمة بما يوافق معتقد أهل السنة.
والشرح المعتمد هو شرح ميارة الصغير بحاشية ابن الحاج.
- رسالة ابن أبي زيد للمتوسطين. والشرح المعتمد هو شرح أبي الحسن بحاشية العدوي.
- مختصر خليل للمتقدمين، بأحد الشروح السابق ذكرها.

إذا علم هذا، فإن مدار الفتوى عند المالكية على مختصر خليل وشروحه، كما سبق بيانه.
أصل أصول مذهبنا المالكي هو (المدونة الكبرى) التي جمعها الإمام سحنون من سماعاته عن ابن القاسم وبعض تلاميذ الإمام .
- مدارس المذهب أربعة: طريقة المديين، والمصريين والعراقيين والمغاربة، ولكل واحدة منها روادها ودواوينها، إلا أن ما استقر عليه أمر المتأخرين هو اعتماد ما رجحه المغاربة. قال النابغة الغلاوي في (بوطليحية):
وقدموا ما شهر المغاربة والشمس بالمشرق ليست غاربة
ومن ثم لا تُعتمد بعض شروح خليل إلا بحواشي المغاربة الذين محصوا ما فيها من الأقوال وبينوا الراجح من غيره. ومن ذلك شرح الزرقاني، لا يعتمد كل ما فيه إلا بحاشية البناني أو التاودي. قال النابغة:
ولا يتم نظر الزرقاني إلا مع التودي أو البناني
- المعتمد في الفتوى هو ما يصطلح عليه عندنا في المذهب بـ (المشهور)، على اختلاف بين الأئمة في تعريفه، وهو ما ضمنه الإمام أبو الضياء خليل بن إسحاق الكردي مختصره الذي يعد بحق زبدة المذهب وأعجوبة المختصرات؛ فقد حوى مائة ألف مسألة رغم لطافته وشدة اختصاره. وفي الديباج المذهب لابن فرحون أن بعض الشافعية نظر فيه فقال: جمع لهم المذهب في أوراق.
__________________
والله اعلم




إذا أحدث الله لك علما فأحدث له عبادة ، و لا يكن همك التحدث به.
--------------------------------------------------------------
وعن ابن وهب قال: "قيل لمالك: ما تقول في طلب العلم؟ قال: "حسن جميل لكن انظر الذي يلزمك من حين تصبح إلى أن تمسي فالزمه.
--------------------------------------------------------------------
"كل علم لا يستولي الطالب في ابتداء نظره على مجامعه ولا مبانيه فلا مطمع له في الظفر بأسراره ومباغيه"الغزالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlalhdeeth.alafdal.net
ابو احمد
عضـــو جديد

عضـــو جديد
avatar

عدد المساهمات : 3
نقاط : 3
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/12/2009

بطاقة الشخصية
الاسلام سؤال وجواب:
الوقت:

مُساهمةموضوع: تعليق   الأحد 27 ديسمبر 2009, 10:13 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[b]اخى الحبيب بارك الله فيك على ما قدمت والاصل ان كل من يريد ان يتعلم يتحرى الصدق فى كل شئ وان يتذكر دائما حديث النبى صلى الله عليه وسلم(من كذب على متعمدا فليتبوئ مقعده من النار ) ولا اريد ما اتكلم به الا انى اسال الله ان يوفقك ويوفق اخوانك واخواتك مع واياكم فى نجاح هذا المنتدى باذن الله تعالى[u]اخوك ابو احمد السوسى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
توثيق الفتاوى المنسوبة الى المذهب المالكي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البصيرة لأهل الحديث :: منبر الفتاوى الشرعية-
انتقل الى: