منتدى البصيرة لأهل الحديث

مرحباً بك يا زائر نورت المنتدى نسعد بتواجدك بيننا
 
البوابهالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
*** بسم الله الرحمان الرحيم ...الحمد لله وكفى ثم الصلاة والسلام على النبي المجتبى ... بهدف تطوير المنتدى الى الافضل. دعوة الى أعضاء ورواد المنتدى الأعزاء : مطلوب مشرفين ومشرفات لكل أقسام المنتدى *** فمرحباً بكم***...معا يدا بيد لنهوض المنتدى ...فطاب سعيكم وووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ... مع تحيات الادارة العليا.

شاطر | 
 

 ما رأيكم في الموضوع؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ زوهير
مؤسس المنتدى

مؤسس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 160
نقاط : 593
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 14/04/2009
العمر : 36

بطاقة الشخصية
الاسلام سؤال وجواب:
الوقت:

مُساهمةموضوع: ما رأيكم في الموضوع؟   الإثنين 09 نوفمبر 2009, 12:27 pm



[b]أجمع فقهاء وأساتذة للشريعة بالمغرب على رحابة الفقه المالكي، وقدرته الفائقة على الاستجابة للمستجدات والنوازل والتعامل مع الوقائع مما "هيأه لإيجاد الحلول الناجعة للمشاكل اليومية".
[size=16]وعزوا بساطة الاجتهاد المالكي وتميزه بـ"التسامح والملائمة"، إلى طبيعة المبادئ الأساسية لهذا المذهب، ولم تفتهم الفرصة دون رصد أسرار ودوافع اختيار المغاربة للمالكية التي أصبحت "رمز وحدتهم الثقافية وأصالتهم" طيلة أكثر من 14 قرنا، وتحدثوا عن خصوصية مغربية في المجال تقوم على التنوع ووحدة المرجعية الدينية ومرتكزاتها الروحية.
جاء ذلك خلال ندوة علمية حول "المذهب المالكي.. الواقع والآفاق" نظمتها كلية الشريعة بجامعة القرويين بفاس بين 1 و3 مارس 2007، بمناسبة اختيار مدينة فاس عاصمة للثقافة الإسلامية من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).
وقد تضمنت الجلسة الأولى التي جاءت تحت عنوان "من المعالم الأولى للمذهب المالكي" خمس مداخلات حول شخصية الإمام مالك، و"موطأ الإمام بين الرواية والدراية" و"مفهوم عمل أهل المدينة في الموطأ" و"المدونة وتطوراتها"، فيما أفردت مداخلات الجلسة الثانية لأعلام المذهب المغاربة والعرب من قبيل ابن زرب، والمازري، والطليطلي، وأبي العباس ابن عرضون، وأبي عمران الفاسي.
وأكد المشاركون في الجلسة على خصال الإمام مالك رضي الله عنه، بعد إلقائهم نظرة على حياته وفضله ومناقبه، حيث شددوا على أنه "لم يكن بالمدينة عالم من بعد التابعين يشبه مالكا في العلم والفقه والجلالة والحفظ"، وأوردوا مجموعة من المواقف في حياته، وبراعته في رواية الحديث باعتباره أحد الأئمة الأربعة.
وطغى إبراز شخصية الإمام مالك على معظم مداخلات المشاركين في الندوة، حيث لم يغفلوا الإشارة إلى طريقته في تدريس فروع مذهبه وأثرها في مناهج أتباعه، وأشاروا كذلك إلى المحنة التي تعرض لها بسبب وشاية لوالي المدينة جعفر بن سليمان.
وأكدت بعض المداخلات على أسباب عناية الإمام مالك بالموطأ وسبب تأليفه، لافتة النظر إلى شروحه واهتمام العلماء به دراسة وشرحا وتخريجا، ولم يفتهم الحديث عن احترام الإمام للخلاف، مشيرين إلى آفاق المذهب ومحاولات التدليل عليه والدعاوي والشبهات حوله.
قناعة الاختيار
د. علي الصقلي حسيني رئيس جامعة القرويين، استعرض الأبعاد الثقافية والدينية لاختيار موضوع هذه الندوة، مشددا على "قدرة المذهب المالكي -المعروف بمضمونه القانوني والعلمي وبعده التربوي الكبير وتميزه بطبيعته الواقعية- على استيعاب الحياة اليومية للمجتمع المغربي بخصوصياتها وتطورها الفعلي".
وأوضح الصقلي أن هناك اعتبارات عديدة أدت إلى إقرار المذهب المالكي والتمسك به باعتباره "أصلح المذاهب الفقهية لإقامة نظام قانوني وقضائي شامل، ملائم للعقلية المغربية الواقعية"، من هذه الاعتبارات -حسب الصقلي-: "انفراد المذهب المالكي بخصائص ومزايا منحته مرونة وحيوية وقدرة على التكيف مع الزمن"، مشددا كذلك على تميزه بـ "رحابة الصدر وانفتاحه على غيره من المذاهب الفقهية والشرائع السماوية، وقابليته للتطور والتجديد".
وعن الأسباب الحقيقية لاختيار المغاربة للمذهب المالكي الذي يعبر عن الوحدة المذهبية الدينية والأصالة الحضارية، أكد كثير من المشاركين أن أهم أسباب هذا الاختيار هو "الرغبة في حماية المجتمع المغربي من الانقسامات العقائدية والمذهبية التي طالت المشرق العربي"، مشددين على نجاح المذهب المالكي في تلك المهمة.
وأكد المشاركون كذلك على أن المذهب المالكي كان وما يزال مذهبا رسميا وشعارا من شعارات الدولة، وتحول مع مرور الزمن إلى "مدرسة تربوية إصلاحية أسهمت في تكوين ميزات وخصائص الشخصية المغربية"، وهو ما تعزوه إلى "اعتبارات أدبية وظرفية وعقائدية ومصلحية، كانت وراء هذا التأييد والقبول"، مشددين في الوقت ذاته على انتفاء شرط الإكراه في اختيار المغاربة للمذهب المالكي، والذي جاء "عن قناعة واقتناع".
خصائص وتميز
وعن الخصائص التي يتميز بها المذهب المالكي عن غيره تحدث د. إدريس حمادي أستاذ بكلية الآداب ظهر المهراز بفاس، مؤكدا على أن المذهب المالكي يتميز بـ "وفرة مصادره وكثرة أصوله وتنوعهما، وتوسعه في استثمار الأصول المتفق عليها"، وأشار كذلك إلى "إباحته الاقتداء بالمخالف في الفروع، ورفضه تكفير المسلمين بالذنب والهوى"، وأكد تفرده بـ"الأخذ بجميع الأصول بينما غيره لم يأخذ إلا ببعضها ورد الباقي".
وأكد د. إدريس الزعري المباركي الأستاذ بكلية الشريعة بفاس، على أن هذا المذهب يمتاز بخاصيات "المنطقية والعقلانية في أحكامه، والواقعية في نوازله وفروعه في مختلف الأبواب، والوسطية والاعتدال في مواقفه وأصوله وفروعه، والمرونة في معالجة كثير من القضايا الشائكة والحالات المستعصية، والسماحة والتيسير في آرائه"، وأشار إلى "بعده المقصدي والاجتماعي والمصلحي، خاصة في توجهاته وأحكامه".
فيما أكدت الكثير من المداخلات على "ارتباط وثيق للفقه المالكي بالكتاب والسنة، وانتظامه لمقررات العقيدة السنية، وقدرته على إيقاف الشذوذ العقدي والفكري، مما أسهم في توحيد المغرب فكريا، الخدمة التي لم تستطع بعض المذاهب السنية الأخرى النهوض بها لتوفرها على تصورات تسهل تسرب البدع الفكرية إليها"، مما يجعله "فقها مقاوما للبدع، وعاصما من التشرذم والتسيب".
وقد أكد المشاركون على تفاعل المغاربة مع المذهب المالكي بخصائصه المذكورة، مما "جعل من فهمهم للدين وتدينهم به وتنزيله على واقعهم، رافدا وحاملا نحو هذا الأفق الديني السني الذي تبين الجميع تميزه ونقط تفرده وتعرفوا من خلاله على إسلام التسامح والجمال والإخاء الذي جاء به نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم".
كما أكدوا كذلك حرص الدولة المغربية على تقريب الفقه المالكي إلى الإنسان المغربي، وتلقينه للأجيال الناشئة وبثه في أوساط المثقفين وطلبة العلم، وإنشائها مؤسسة للدراسات الفقهية على مستوى وزارة الأوقاف، وعقد دورات دراسية وندوات علمية للتعريف به.
وكانت الندوة في جلستها الثالثة المخصصة لـ "مدارس المذهب المالكي" مناسبة للوقوف على المدرسة المالكية في شنقيط والأندلس والقيروان، حيث تحدث فيها علماء من مدريد وأكادير وتطوان وآسفي، فبينما أوضح د. محمد الشنتوف -أستاذ أصول الدين بتطوان- موضوع "جهود فقهاء سبتة في خدمة المذهب المالكي"، فقد اهتم عز الدين جوليد -أستاذ بكلية الشريعة بأكادير- ببيان "أثر المدرسة المالكية المغربية، في تطور المذهب في مرحلة التأسيس".

[/size]
[/b]




إذا أحدث الله لك علما فأحدث له عبادة ، و لا يكن همك التحدث به.
--------------------------------------------------------------
وعن ابن وهب قال: "قيل لمالك: ما تقول في طلب العلم؟ قال: "حسن جميل لكن انظر الذي يلزمك من حين تصبح إلى أن تمسي فالزمه.
--------------------------------------------------------------------
"كل علم لا يستولي الطالب في ابتداء نظره على مجامعه ولا مبانيه فلا مطمع له في الظفر بأسراره ومباغيه"الغزالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlalhdeeth.alafdal.net
صقر فلسطين
عضـــو جديد

عضـــو جديد
avatar

عدد المساهمات : 31
نقاط : 165
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما رأيكم في الموضوع؟   الثلاثاء 10 نوفمبر 2009, 4:13 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اخي وجزاك الله عنا كل الخير وزادك بسطة في العلم والتفقه في دين الله عز وجل
واسال الله تعالى شأنه ان يجعل ذلك في ميزان حسناتك
واسال اللهم ان يلبس والديك تاجين من ذهب لاجلك
اللهم امين امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جولي
مراقبة

مراقبة
avatar

عدد المساهمات : 167
نقاط : 300
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما رأيكم في الموضوع؟   الخميس 25 مارس 2010, 3:44 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جولي
مراقبة

مراقبة
avatar

عدد المساهمات : 167
نقاط : 300
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 15/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما رأيكم في الموضوع؟   الإثنين 19 ديسمبر 2011, 2:30 pm

جزاك الله خير الجزاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما رأيكم في الموضوع؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البصيرة لأهل الحديث :: ملتقى الترحيب والنقاش و الحوار الهادف-
انتقل الى: