منتدى البصيرة لأهل الحديث

مرحباً بك يا زائر نورت المنتدى نسعد بتواجدك بيننا
 
البوابهالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
*** بسم الله الرحمان الرحيم ...الحمد لله وكفى ثم الصلاة والسلام على النبي المجتبى ... بهدف تطوير المنتدى الى الافضل. دعوة الى أعضاء ورواد المنتدى الأعزاء : مطلوب مشرفين ومشرفات لكل أقسام المنتدى *** فمرحباً بكم***...معا يدا بيد لنهوض المنتدى ...فطاب سعيكم وووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ... مع تحيات الادارة العليا.

شاطر | 
 

 الامام ابو بكر محمد بن العربي المالكي رحه الله تعالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو اميمة
عضـــو جديد

عضـــو جديد


عدد المساهمات : 15
نقاط : 93
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

مُساهمةموضوع: الامام ابو بكر محمد بن العربي المالكي رحه الله تعالى   الأربعاء 21 أكتوبر 2009, 6:00 pm

إبن العربي


مؤلف هذا التفسير هو‏:‏ أحد الأعلام الكبار ـ ختام علماء الأندلس وآخر أئمتها وحفاظها القاضي أبو بكر محمد ‏بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد ـ المعافري الأندلسي الاشبيلي‏.‏

ولدأبو بكر سنة‏468‏ هجرية وتأدب ببلده وقرأ القراءات وسمع به من أبي عبد الله بن منظور وأبي محمد بن ‏خزرج ثم انتقل ورحل إلي جملة من البلاد والأقطار فسمع العلم في بلاد الاندلس وبخاصة قرطبة التي زخرت ‏بالعلماء
له شهرة في فنه وعلمه فعن هؤلاء وهؤلاء أخذ جملة من الفنون حتي اتقن الفقه والأصول وقيد الحديث ‏واتسع في الرواية واتقن مسائل الخلاف والكلام وتبحر في التفسير وبرع في الأدب والشعر‏.‏

وأخيرا وبعد هذه الرحلات المتوالية والجد في طلب العلم عاد ابن العربي وفي جعبته العلم الكثير‏.‏
كان متقدما في المعارف كلها ـ متكلما في أنواعها ـ نافذا في جمعها ـ وحريصا علي أدائها ونشرها حتي قالوا ‏عنه‏:‏

إنه أحد من بلغ مرتبة الاجتهاد واحد من انفرد بالاندلس بعلو الإسناد ويجمع إلي ذلك كله‏:‏
آداب الاخلاق مع حسن المعاشرة وكثرة الاحتمال ـ وكرم النفس وحسن العهد وثبات الود وغير ذلك من ‏صفات العلماء العاملين الذين يألفون ويؤلفون رضي الله عنه وارضاه‏.‏ واستقضي أبو بكر ببلده فنفع الله به ‏أهلها لصرامته وشدته ونفوذ أحكامه وكانت له في الظالمين سورة مرهوبة يؤثر عنه في قضائه احكام غريبة ‏ثم صرف عن القضاء وأقبل علي نشر العلم وبثه‏.‏ وكان نصيحا أديبا شاعرا كثير الخير مليح المجلس يتعرض ‏تفسير ابن العربي‏:‏ أحكام القرآن لآيات الأحكام في القرآن الكريم كما يظهر من اسمه ـ وطريقه في تفسيره‏:‏ ‏أن يذكر السورة ـ ثم يذكر عدد ما فيها من آيات الاحكام ثم يأخذ في شرحها آية آية قائلا‏:‏ الآية الأولي وفيها ‏خمس مسائل مثلا‏.‏

والآية الثانية وفيها سبع مسائل مثلا‏..‏ وهكذا حتي يفرغ من آيات الاحكام الموجودة في السورة كلها‏.‏
وكتاب أحكام القرآن يعتبر مرجعا مهما للتفسير الفقهي عند المالكية وذلك لأن ابن العربي كان مالكي المذهب ‏كثير التعصب له والدفاع عنه‏.‏

والذي يتصفح هذا التفسير يلمس منه روح الإنصاف لمخالفيه أحيانا ـ كما يلمس منه روح التعصب المذهبي ‏التي تستولي علي صاحبها فتجعله أحيانا كثيرة يرمي مخالفيه وان كان اماما له قيمته ومركزه بالكلمات ‏المقذعة اللاذعة تارة بالتصريح وتارة بالتلميح‏.‏
فإذا أضيف إلي ذلك ما ذكرناه من قبل إنه جمع آداب الاخلاق وحسن المعاشرة وكثرة الاحتمال وكرم النفس ‏وحسن العهد وثبات الود‏..‏ إذا أضيف ذلك علمنا أن ما كتبه ابن العربي في كتبه كلها انما هو محوط بسياج ‏الروح العلمية الاسلامية الكريمة من عالم جمع إلي العلم وفضله العمل به والسير علي منواله‏.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الامام ابو بكر محمد بن العربي المالكي رحه الله تعالى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البصيرة لأهل الحديث :: ارشيف المنتدى :: سلة المهملات :: منتدى الدراسات الفقهية :: منتدى التعريف بعلماء المالكية-
انتقل الى: